أنور فؤاد أبي خزام
65
معجم المصطلحات الصوفية
توحيد العامّة : وتوحيد العامّة معناه توحيد الإقرار باللّسان والتّحقيق بالقلب لما يقرّ به اللّسان ، بإثبات الموحّد بجميع أسمائه وصفاته ، بإثبات ما أثبت ونفي ما نفي . بإثبات ما أثبت اللّه لنفسه ، ونفي ما نفى اللّه عن نفسه ( الطوسي ، ص 424 ) . توحيد المطلب : أن يتحقّق الطّالب أنّه لا يمكنه الوصول إلى مطلوبه إلّا من يد هذا الشّيخ المستجمع لشرائط الشّيخيّة ( التّهانوي ، ص 1470 ) . التّوراة : 1 - عبارة عن تجلّيات الأسماء الصّفاتيّة ، وذلك ظهور الحقّ سبحانه تعالى في المظاهر الخلقيّة . فإنّ الحقّ تعالى نصب الأسماء أدلّة على صفاته ، وجعل الصّفات دلائل على ذاته . فهي مظاهره وظهوره على خلقه بواسطة الأسماء والصّفات ، ولا سبيل إلى غير ذلك . لأنّ الخلق فطروا على السّذاجة . فهو خال من جميع المعاني الإلهيّة ، لكنّه كالثّوب الأبيض ينتقش فيه ما يقابله فيسمّى الحقّ بهذه الأسماء لتكون أدلّة للخلق على صفاته . فعرف الخلق بها صفات الحقّ ثمّ اهتدى إليه أهل الحقّ ، فكانوا لتلك الأسماء والصّفات كالمرآة . وظهرت الأسماء فيهم والصّفات فشاهدوا أنفسهم بما انتقش فيهم من الأسماء الذّاتيّة ، والصّفات الإلهيّة ، فإذا ذكر اللّه كانوا هم المذكورين ( التّهانوي ، ص 1524 ) . 2 - تجلّيات جملة الصّفات ، والأسماء الذّاتيّة والصّفاتيّة مطلقا ( التّهانوي ، ج 3 ، ص 114 ) . التوسّط : هو البرزخ الثّاني من برازخ الإنسان ، وهو فكّ الرّقائق الإنسانيّة بالحقائق الرّحمانيّة ( التّهانوي ، ص 1478 ) . التّوفيق : التّوفيق جعل اللّه فعل عباده موافقا لما يحبّه ويرضاه ( الجرجاني ، ص 72 ) . التّوكّل : 1 - قال سري السّقطي : « التّوكّل الانخلاع من الحول والقوّة » . وقال ابن مسروق : « التّوكّل الاستسلام لجريان القضاء في الأحكام » . قال سهل : « التّوكّل الاسترسال بين يدي اللّه تعالى » . قال أبو عبد اللّه القرشيّ : « التّوكّل ترك الإيواء إلّا إلى اللّه » . قال أبو أيّوب : « التّوكّل طرح البدن في العبوديّة ، وتعلّق القلب بالرّبوبيّة ، والطّمأنينة إلى الكفاية » . قال الجنيد : « حقيقة التّوكّل أن يكون للّه تعالى كما لم يكن ، فيكون اللّه له كما لم يزل » . قال أبو سعيد الخرّاز : « قامت الكفايات من السّيّد لأهل مملكته ، فاستغنوا عن مقامات التّوكّل عليه ليكفيهم ، فما أقبح التّقاضي بأهل الصّفاء » . جعل التّوكّل عليه لأجل الكفاية تقاضي القيام بالكفاية كما قال الشّبلي : « التّوكّل كدية حسنة » . قال سهل : « كلّ المقامات لها وجه وقفا غير التّوكّل ، فإنّه وجه بلا قفا » . يريد توكّل العناية لا توكّل الكفاية ، وهو أن لا يطالبه بالأعواض . وقال بعضهم : « التّوكّل سرّ بين العبد وبين اللّه » . معناه كما قال بعض الكبراء : « حقيقة التّوكّل ، ترك التّوكّل ، وهو أن يكون اللّه لهم حيث كان لهم إذ لم يكونوا موجودين » . ( الكلاباذي ، ص 100 ) . 2 - التّوكّل هو الثّقة بما عند اللّه واليأس عمّا في أيدي النّاس ( الجرجاني ، ص 74 ) . 3 - قيل : « التّوكّل أن لا تقضي اللّه من أجل رزقك باشتغال الأسباب . ورؤية الرّزق من اللّه تعالى فريضة . ومن ترك الكسب وطمع في المخلوقين فهو متاكل وليس بمتوكّل . التّوكّل الاعتماد على اللّه تعالى في الوعد والوعيد بإزالة الطّمع عمّن سواه ( التّهانوي ، ص 1511 ) . التّولّي : التّولّي رجوعك إليك منه ( ابن عربي ، ص 13 ) . التّيّم : هو أن تجعل نفسك عبدا للمحبّة ، وأن تتّصف بالتّجريد الظّاهريّ والتّفريد الباطنيّ ( التّهانوي ، ج 2 ، ص 60 ) .